أثار التحول المفاجئ لملعب كرة القدم الشاطئية بمنطقة عين الذئاب في الدار البيضاء، من فضاء مخصص لتداريب المنتخب الوطني إلى موقع للاستجمام والمصطافين، موجة من التساؤلات والاستهجان لدى الفاعلين الرياضيين بالمدينة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المرفق الذي كان مخصصاً لاحتضان تداريب المنتخب الوطني ومبارياته، بالإضافة إلى استقبال المعسكرات التدريبية للمنتخبات الأجنبية وتكوين الفئات الصغرى، قد جرى استغلاله بوضع مظلات شمسية وكراسٍ موجهة لعامة المصطافين.
وتطالب فعاليات رياضية الجهات المعنية بتقديم توضيحات رسمية حول هذا التغيير، والتأكد مما إذا كان قد تم وفق مساطر قانونية وإدارية واضحة، أم أن الأمر يتجاوز نطاق الاستغلال المؤقت خلال فصل الصيف ليشكل تضييقاً على البنية التحتية الرياضية.
في السياق ذاته، تسود مخاوف من ضياع هذا المكسب الرياضي الذي أُحدث لخدمة المنتخب الوطني، حيث تدعو الأصوات المهتمة إلى ضرورة الكشف عن الوضعية القانونية للملعب وضمان حماية المرافق العمومية المخصصة لتطوير كرة القدم الشاطئية الوطنية.

0 تعليقات الزوار