أثارت ممارسات استغلالية لأحد الأشخاص بمدينة الجديدة، تزامناً مع فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، استياءً واسعاً بين الزوار، بعدما عمد إلى فرض رسوم مالية مقابل تمكين الجماهير من متابعة عروض التبوريدة عبر تسلق سلم حديدي.
وبحسب المعطيات الميدانية، فقد خصص المعني بالأمر سلماً في موقع استراتيجي يطل على “المحرك”، حيث يفرض على الراغبين في اعتلاء منصته المرتفعة دفع درهم واحد مقابل الصعود، ودرهم إضافي مقابل النزول، مستغلاً الاكتظاظ الذي يشهده الموسم السنوي.
وفي السياق ذاته، تحولت هذه الواقعة إلى مادة دسمة للنقاش بين الحاضرين، الذين اعتبروا هذا التصرف نموذجاً صارخاً لـ”تجارة الأزمات” التي تطفو على السطح في المناسبات الكبرى، حيث يسعى البعض لابتكار طرق غير تقليدية لجني الأرباح من خدمات بسيطة وعابرة.
وتعيد هذه الممارسة إلى الواجهة مجدداً ظاهرة استغلال الفعاليات والمواسم الثقافية التي تستقطب حشوداً غفيرة من المواطنين، من خلال استغلال حاجة الزوار إلى مواقع رؤية مريحة، وهو ما يطرح تساؤلات حول آليات ضبط مثل هذه الأنشطة العشوائية خلال التظاهرات الكبرى.

0 تعليقات الزوار