شهدت مداخل شاطئي سيدي بوزيد والواليدية اختناقات مرورية حادة، تزامناً مع موجة الحرارة المفرطة التي تجتاح المنطقة، بالتزامن مع عطلة ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب ونهاية الأسبوع.
وأدت التدفقات الكبيرة للمركبات القادمة من مدن الدار البيضاء والمحمدية وسطات ومراكش إلى تشكل طوابير طويلة من السيارات، حيث واجه السائقون صعوبات بالغة في التنقل، خاصة خلال فترتي الظهيرة والمساء اللتين عرفتا ذروة الحركة.
وفي السياق ذاته، يرجع هذا الضغط الاستثنائي إلى الإقبال المكثف للمصطافين على الوجهات الساحلية بإقليم الجديدة، وهو ما فاق القدرة الاستيعابية للمحاور الطرقية المؤدية إلى الشواطئ المذكورة في ظل الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.
وتعتبر سيدي بوزيد والواليدية من أبرز الوجهات السياحية التي تستقطب آلاف الزوار دورياً، مما يجعل البنيات التحتية الطرقية في محيطهما عرضة للضغط المتزايد كلما تزامنت العطل الرسمية مع ظروف جوية مشجعة على الاصطياف.

0 تعليقات الزوار