يسود استياء واسع في صفوف المواطنين المغاربة بسبب تأخر غير مسبوق في معالجة طلبات الحصول على جوازات السفر، حيث تجاوزت فترات الانتظار في العديد من الحالات شهراً كاملاً، وسط ترجيحات بربط هذا البطء بعملية الانتقال التقني نحو الجيل الجديد من جواز السفر البيومتري.
وتسبب هذا التأخير في إرباك كبير لخطط المواطنين، لا سيما أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يواجهون تحديات حقيقية بسبب التزاماتهم المهنية والعائلية المرتبطة بمواعيد سفر محددة تتطلب توفر الوثائق الضرورية في آجالها القانونية.
وفي هذا الصدد، باتت مدينة وجدة تسجل حالات معبرة عن حجم هذا الإشكال، حيث علق شاب من أبناء الجالية يبلغ من العمر 19 سنة، بعدما أودع ملفه منذ السابع من غشت الجاري دون أن يتوصل بوثيقته، رغم اقتراب موعد رحلته المقررة يوم الاثنين المقبل، وهو ما يهدد بإلغاء التزاماته خارج أرض الوطن.
وتطرح هذه الوقائع تساؤلات ملحة لدى الرأي العام حول الأسباب الحقيقية لهذا التعثر الإداري، وما إذا كانت المصالح المعنية قادرة على تجاوز هذه العوائق التقنية في القريب العاجل، مع تزايد المطالب بضرورة تقديم توضيحات رسمية تنهي حالة الغموض وتحدد آجالاً دقيقة لاستلام الجوازات.

0 تعليقات الزوار