تواصل المصالح الأمنية بمدينة مكناس تحقيقاتها المكثفة في واقعة وفاة طفل يبلغ من العمر ست سنوات بحي تولال، إثر تعرضه لاعتداء جسدي مفضٍ إلى الموت، وسط ترقب لإحالة المشتبه فيهما، وهما والده وزوجته، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف يوم الخميس 27 غشت الجاري.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إقدام المشتبه فيهما على تعريض الطفل وشقيقته التوأم لاعتداء بواسطة وسيلة راضة بدعوى تأديبهما، مما أدى إلى تدهور الحالة الصحية للضحية الذي لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى، بينما تخضع شقيقته للرعاية الطبية والدعم النفسي اللازم بعد تجاوزها مرحلة الخطر.
وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات الأولية أن الزوجين، اللذين ينحدران من مقاطعة المرينيين بفاس، استقرا بحي تولال بمدينة مكناس خلال الفترة الأخيرة، حيث باشرت المصالح الأمنية إجراءات البحث التمهيدي والاستماع إلى المعنيين بالأمر لتحديد الظروف والملابسات الحقيقية التي أحاطت بهذا الاعتداء.
وتأتي هذه الإجراءات القضائية في وقت تواصل فيه خلية مختصة في التكفل بالأطفال ضحايا العنف مواكبتها للطفلة الناجية لتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لها، في انتظار ما ستقرره النيابة العامة المختصة بعد استكمال المحاضر القانونية وترتيب المسؤوليات الجنائية في حق الموقوفين.

0 تعليقات الزوار