دعا محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جعل التنافس السياسي بين الأحزاب الوطنية متمحوراً حول جودة البرامج والمشاريع التنموية، معتبراً أن الرقي بالخطاب الحزبي هو المدخل الأساسي لاستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات.
وأوضح بوسعيد، خلال لقاء حزبي بمدينة أكادير حضره رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الانشغال بالتنابز والاتهامات المتبادلة يضر بالمسار الديمقراطي، مشدداً على ضرورة حصر التنافس في سياق عرض البدائل الاقتصادية والاجتماعية التي تهم المواطن المغربي.
وفي السياق ذاته، أكد القيادي التجمعي أن حزب “الحمامة” يسعى لتقديم نموذج عملي من خلال حصيلة ملموسة، بعيداً عن الشعارات والمزايدات، مشيراً إلى نجاح الحزب في تعزيز حضوره الميداني المستمر عبر الانفتاح على الكفاءات والشباب والنساء لتجديد النخب السياسية.
وختم بوسعيد تصريحه بالتأكيد على أن التنافس الأخلاقي القائم على تقديم الحلول التنموية يمثل الرهان الحقيقي لكسب ثقة الناخبين، معرباً عن ثقته في مسار الحزب خلال التحديات المقبلة بناءً على ما يقدمه من عمل ميداني.

0 تعليقات الزوار