تشهد مقرات العمالات والأقاليم بمختلف جهات المملكة تدافعاً لافتاً من قبل وكلاء اللوائح الانتخابية، وذلك في إطار المرحلة النهائية لإيداع ملفات الترشيح الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، عقب انتهاء صراعات الحصول على التزكيات الحزبية.
وتحولت المكاتب الإدارية للعمالات إلى نقط جذب مكثفة للمترشحين، حيث سارع وكلاء اللوائح إلى وضع ملفاتهم قبل انقضاء الآجال القانونية، وسط حضور متنوع للرموز الانتخابية التقليدية التي ميزت المشهد السياسي المغربي، كالحمامة والجرار والسنبلة والميزان، وغيرها من الرموز المعتمدة في مختلف الدوائر الانتخابية.
وفي مدينة سطات، تجسد هذا المشهد بوضوح، إذ ارتفع منسوب الحركة الإدارية إلى ذروته مع تسابق ممثلي الهيئات السياسية لإتمام الإجراءات الشكلية، في خطوة تعكس جاهزية الأحزاب لدخول غمار التنافس بعد سلسلة من التنقلات والتحالفات التي سبقت موسم الترشح.
ويعتبر مراقبون للشأن السياسي أن هذا الزخم أمام مكاتب العمالات يشكل لحظة مفصلية تطوي صفحة الصراع على التزكيات، لتفتح الباب أمام المرحلة الاستعدادية الفعلية للحملات الانتخابية، فضلاً عن كونها خطوة استراتيجية ترتبط بترتيب رموز الأحزاب على أوراق الاقتراع الرسمية.

0 تعليقات الزوار