رفع حزب التجمع الوطني للأحرار منسوب التعبئة السياسية بإقليم تاونات، خلال لقاء تواصلي حاشد بمدينة قرية با محمد، حضره عدد من قيادات الحزب ووزرائه ومنتخبيه، في خطوة تكرس الدينامية التنظيمية التي يعتمدها الحزب استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشدد محمد شوكي، الأمين العام للحزب، خلال كلمته أمام الحاضرين، على أن المرحلة القادمة تقتضي مضاعفة العمل الميداني والإنصات المباشر لانتظارات المواطنين، بعيداً عن منطق الشعارات، معتبراً أن حصيلة الحزب تمنحه ثقة كبيرة تجعل قواعده “مرفوعة الرأس” في مختلف مناطق الإقليم.
وأشاد شوكي في السياق ذاته بخصال عبد الرحمان الميسوري، الذي زكاه الحزب لخوض الانتخابات التشريعية الجزئية المقبلة، مؤكداً أن هذا الاختيار جاء نتيجة لما يحظى به الميسوري من ثقة وقبول لدى ساكنة المنطقة، وقدرته على الدفاع عن قضاياها داخل قبة البرلمان.
وتأتي هذه التعبئة في ظل رهان “الأحرار” على تحويل حضوره السياسي إلى قوة انتخابية ملموسة، حيث يسعى الحزب من خلال هذه اللقاءات إلى تقوية شبكة منتخبي ومناضلي التنظيم، استعداداً للاستحقاق المقرر في 23 شتنبر 2026، وسط منافسة محتدمة تتوقعها الساحة السياسية بإقليم تاونات.

0 تعليقات الزوار