أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تحديد ملامح التحالفات السياسية المقبلة يظل سابقاً لأوانه، مشددة على أن حسم هذه التوجهات مرتبط حصراً بظهور نتائج الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وقرار المجلس الوطني للحزب.
وفي سياق حديثها عن طموح الحزب في رئاسة الحكومة، أوضحت المنصوري أن هذا الملف يخضع للقواعد الدستورية والممارسة الديمقراطية، مؤكدة أن الكلمة الفصل في منح الثقة تعود للناخبين، بينما يظل تعيين رئيس الحكومة من الاختصاصات الدستورية الحصرية للملك محمد السادس.
وأضافت المتحدثة أن حزب “الأصالة والمعاصرة” لا يعتمد سياسة “الخطوط الحمراء” مع الأحزاب الأخرى، لكنه في المقابل يضع “مواضيع حمراء” تتعلق بالقيم والمبادئ الأساسية التي تأسس عليها الحزب، والتي لا يمكن التنازل عنها في أي تحالف مستقبلي.
وأشارت المنصوري إلى أنه في حال تصدر الحزب لنتائج الانتخابات، فإنه سيبادر إلى فتح قنوات الحوار مع مختلف الأطراف السياسية، معتمدة في ذلك على معيار “التقارب في المشاريع” كقاعدة أساسية لضمان انسجام أي تحالف حكومي مقبل.

0 تعليقات الزوار