شن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، هجوماً لاذعاً على البرلماني هشام المهاجري، معتبراً أن الممارسة السياسية الرصينة يجب أن تُبنى على تقديم البرامج والحلول للمواطنين عوض استهداف الأشخاص وتبني خطاب السب والشتم.
وأكد أخنوش، خلال لقاء حزبي بجماعة مزوضة في إقليم شيشاوة، أن المنتخب مطالب بتحمل مسؤوليته في الدفاع عن قضايا الساكنة وتقديم البدائل بدل الانزلاق نحو الصراعات الشخصية التي تسيء للعمل السياسي، مشدداً على أن الناخب هو المسؤول الأول عن تقييم حصيلة المنتخبين ومنجزاتهم.
وفي السياق ذاته، استعرض رئيس الحكومة المسار السياسي للمهاجري، متهماً إياه بمحاولة عرقلة عمل الحكومة التي كانت منشغلة بتنزيل أوراش اجتماعية كبرى، مثل الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية، معتبراً أن انتقاله من موقع الأغلبية إلى معارضة الحكومة يفتقر للانسجام السياسي والمنطقي.
وبخصوص الجدل حول التمويلات الموجهة لجماعة أكادير، أوضح أخنوش أن العملية تمت في إطار قانوني شفاف يسمح لجميع الجماعات باللجوء إلى السوق المالية لتعبئة الموارد، موجهاً دعوة للمهاجري لاستغلال هذه الآليات القانونية عوض انتقاد مشاريع التنمية، قائلاً: “سير جيب التمويلات لجهتك واخدم منطقتك بدل مزاحمتي في خدمة أكادير”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى توضيح مواقفه من الانتقادات التي تطال تدبيره للشأن العام، مع التركيز على أهمية استحضار لغة الأرقام والمشاريع التنموية كمعيار أساسي للمنافسة السياسية في المرحلة الراهنة.

0 تعليقات الزوار