عثرت فرق الإنقاذ الإسبانية، اليوم الخميس، على جثة رجل جرفته السيول في بلدة أوليفيلا بضواحي برشلونة، في وقت يشهد فيه الساحل الشرقي للبلاد تساقطات مطرية غزيرة تسببت في فيضانات عارمة وشلل واسع في حركة النقل والمواصلات.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية، فقد تم رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة الحمراء في برشلونة تحسباً لمخاطر الفيضانات، بينما سجلت منطقة فالنسيا المجاورة معدلات أمطار استثنائية، حيث شهدت بعض البلدات هطول أكثر من 70 مليمتراً في ظرف نصف ساعة فقط، مما أدى إلى غمر الشوارع وتعطيل خدمات المترو والمطارات.
وفي السياق ذاته، تلقت خدمات الطوارئ في كتالونيا أكثر من 850 نداء استغاثة، أسفرت عن التعامل مع ما يزيد عن 500 حادث مرتبط بالأمطار، فيما دعا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر، واصفاً الأوضاع الميدانية بـ “المعقدة للغاية”.
وتأتي هذه الخطوة في ظل إجراءات احترازية مشددة شملت إغلاق محطات المترو وتغيير مسارات الحافلات وإلغاء وتأخير العديد من الرحلات الجوية، فضلاً عن تعليق الدراسة في أكثر من 20 بلدية بمناطق ألميريا ومورسيا؛ وذلك لتفادي تكرار سيناريو الفيضانات المدمرة التي ضربت فالنسيا في وقت سابق من عام 2024.

0 تعليقات الزوار