أثار اختزال المشهد الكروي بمدينة وجدة في نادٍ واحد، خلال تجمع خطابي حضره فوزي لقجع، حالة من الاحتقان داخل أوساط نادي الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي، الذي عبر عن رفضه القاطع لسياسة الإقصاء والتهميش التي تنهجها بعض الأطراف السياسية والمنتخبة بالمدينة.
وأكد يحي العلمي، الناطق الرسمي والكاتب العام للنادي، أن الرياضة بمدينة وجدة لا يمكن حصرها في طرف واحد، مشدداً على أن “الإيزماوي” يمثل قطباً كروياً تاريخياً يمارس في القسم الوطني الثاني ويساهم بشكل فعال في تكوين الأجيال وتأطير شباب المدينة، موازاة مع باقي الأندية الوجدية.
وفي السياق ذاته، اعتبرت إدارة النادي أن تجاهل المسار التاريخي للاتحاد وحجم ممارسيه يعد ضرباً للتعددية الرياضية التي تميز عاصمة الشرق، مطالبة في الوقت ذاته بضرورة التعامل مع النادي وفق مقاربة عادلة تضمن له الدعم والاهتمام المؤسساتي اللازم، بعيداً عن الحسابات الانتخابية الضيقة.
وأشار العلمي إلى أن النادي يتمسك بموقفه القائم على احترام رمزية المنافسين، مع المطالبة في الآن ذاته بالعدالة الإعلامية والمؤسساتية؛ كما ثمن بالمناسبة الدعم الذي يقدمه والي جهة الشرق للنادي، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاتحاد الإسلامي الوجدي سيظل جزءاً أصيلاً من ذاكرة المدينة ورافعة أساسية لرياضتها.



