وضعت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، حداً للجدل المثار حول إعلان أحمد الشرعي دعمه للحزب، مؤكدة أن التنظيم لا يتحمل مسؤولية مواقف أو اختيارات الأطراف الخارجية، وأنها لا تتبنى الطروحات التي يعبر عنها المعني.
وجاء هذا التوضيح خلال لقاء خطابي للحزب بإقليم الرحامنة، في أعقاب مقال للشرعي دعا فيه إلى تمكين “كفاءة نسائية” من قيادة الجهاز التنفيذي، وهو ما فُسّر سياسياً كدعم ضمني للمنصوري بالنظر إلى موقعها كأبرز القيادات النسائية في الحزب.
وشددت المنصوري على أنها لا تعرف أحمد الشرعي ولم يسبق لها لقاؤه أو التواصل معه، معتبرة أن ربط اسمها أو الحزب بمواقفه الشخصية يندرج في إطار التشويش على مسارها السياسي والتشكيك في وطنيتها.
وأكدت القيادية ذاتها أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يلزم بمواقف أي جهة خارجية، مشيرة إلى أن هذا النوع من الدعم غير المطلوب يهدف إلى مغالطة الرأي العام ومحاولة التأثير على استقلالية القرار الحزبي.




