فتحت مكاتب التصويت بأقاليم جهة سوس ماسة، صباح اليوم الأربعاء، أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، وذلك وسط أجواء مناخية حارة تشهدها المنطقة، مما يفرض تحديات لوجستية إضافية على سير العملية الانتخابية.
وتكتسي هذه الظروف الجوية أهمية بالغة، بالنظر إلى اتساع المجال الترابي للجهة وتباعد مراكز التصويت، الأمر الذي دفع السلطات المعنية والفاعلين إلى التركيز على توفير وسائل النقل وتسهيل وصول الناخبين إلى مكاتبهم، بما يضمن انسيابية العملية في إطار الضوابط القانونية.
وفقاً للمؤشرات الميدانية، من المتوقع أن تشهد وتيرة الإقبال ارتفاعاً تدريجياً خلال الفترة المسائية مع انخفاض درجات الحرارة، وهو السيناريو الذي تكرر في محطات انتخابية سابقة، حيث تصبح الساعات الأخيرة حاسمة في تحديد نسب المشاركة النهائية.
وفي السياق ذاته، سخرت السلطات المحلية والجهات المختصة كافة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لضمان مرور الاقتراع في ظروف عادية، مع اتخاذ ترتيبات تنظيمية دقيقة تمكن المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي بكل سهولة.
وتظل نسب المشاركة بمختلف أقاليم سوس ماسة محط ترقب، بانتظار الإعلان عن النتائج الرسمية التي سترسم معالم الخريطة البرلمانية الجديدة للجهة، في ظل متابعة دقيقة من قبل الفاعلين والمهتمين بالشأن السياسي.




