سياسة

زلزال انتخابي بجهة فاس-مكناس: وجوه بارزة تغادر قبة البرلمان بعد نتائج 23 شتنبر

23:59 · 26/09/2026

أفرزت نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026 تحولات جوهرية في الخريطة السياسية بجهة فاس-مكناس، حيث أسفرت صناديق الاقتراع عن مغادرة أسماء سياسية وازنة كانت تشغل مقاعد برلمانية خلال الولاية التشريعية السابقة.

وفي هذا السياق، خسر إدريس اشطيبي، النائب الثالث لرئيس مجلس النواب والقيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مقعده بدائرة صفرو، مكتفياً بالمركز الخامس، مما ينهي مساراً طويلاً لأحد أبرز الوجوه في المؤسسة التشريعية.

وبدورها، شهدت دائرة فاس الجنوبية خروج علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية سابقاً، بعد حلوله في المركز الخامس، بينما سجلت دائرة فاس الشمالية إخفاق التهامي الوزاني التهامي عن حزب التجمع الوطني للأحرار في الحفاظ على مقعده، متراجعاً إلى المركز السادس.

وعلى مستوى دائرتي الحاجب وإفران، لم يتمكن كل من لحسن العمود وعبد الرزاق الهاشمي من تجديد ولايتهما البرلمانية، رغم تصدرهما للنتائج في انتخابات 2021، ليفتح هذا “الزلزال الانتخابي” الباب أمام أسماء جديدة ستتولى تمثيل ساكنة الجهة في البرلمان خلال الولاية الممتدة من 2026 إلى 2031.

تأتي هذه التغييرات لتؤكد تقلب المزاج الانتخابي وحجم التنافسية التي ميزت هذا الاستحقاق، حيث لم تعد القواعد الانتخابية السابقة ضامنة لاستمرار الوجوه التقليدية داخل المؤسسة التشريعية، مما يفرض واقعاً سياسياً جديداً يتطلب استراتيجيات عمل مغايرة من قبل المنتخبين الجدد.