دعا عبد الرحمان الميسوري، البرلماني المنتخب حديثاً عن إقليم تاونات، كافة الفاعلين المحليين إلى تجاوز التجاذبات السياسية التي رافقت الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وفتح صفحة جديدة ترتكز على التعاون المشترك والعمل الموحد من أجل النهوض بأوضاع الإقليم وتلبية تطلعات سكانه.
وأكد الميسوري في رسالة وجهها إلى فعاليات المنطقة، أن المرحلة الحالية تقتضي احترام المسار الدستوري والمؤسساتي، والترفع عن السجالات الجانبية والتأويلات، مشدداً على أن مصلحة الإقليم والوطن تسمو فوق أي اختلافات حزبية أو سياسية قد تفرق بين أبناء المنطقة الواحدة.
وفي السياق ذاته، أشاد البرلماني بالجهود التي بذلتها السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم، إلى جانب الأطر والموظفين وأعوان السلطة، لضمان مرور العملية الانتخابية في أجواء منظمة وشفافة تعكس التزام الجميع بالواجب الوطني.
وبخصوص الملفات التنموية، شدد الميسوري على أن المطالب التي طرحها المواطنون خلال الحملة الانتخابية، والمتعلقة بقطاعات الصحة والطرق وتوفير الماء والكهرباء وفرص الشغل وفك العزلة، تعد أولويات مشروعة تتطلب ترافَعاً مؤسساتياً وتنسيقاً وثيقاً بين كافة المتدخلين لتنزيل حلول عملية على أرض الواقع.
وتأتي هذه الدعوة في إطار حث المنتخبين الجدد على استحضار المسؤولية الملقاة على عاتقهم، حيث جدد الميسوري التأكيد على أن يده ممدودة للجميع من أجل العمل “يداً واحدة” لخدمة الصالح العام، معتبراً أن المنافسة الانتخابية انتهت بإعلان النتائج، لتبدأ مرحلة العمل الجدي ليكون المنتخبون عند حسن ظن الساكنة.




