سياسة

صدى تعيين المنصوري رئيسة للحكومة يصل إلى نساء تندوف

19:45 · 01/10/2026

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

امتد صدى تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة إلى مخيمات تندوف، في تفاعل حمل أبعادا اجتماعية ورمزية مرتبطة بالأصول والروابط التي تتجاوز الحدود السياسية.

ويأتي ذلك عقب تعيين المنصوري من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المغرب.

وأثار وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة تفاعلا في أوساط بمخيمات تندوف، مع تداول عبارات من قبيل “بنتنا وصلت” ، في إحالة إلى أصولها الصحراوية، وهو ما أعاد إلى الواجهة الحديث عن الروابط الاجتماعية والعائلية الممتدة في المنطقة.

كما باتت نساء في المخيمات يرددن اسم فاطمة الزهراء المنصوري باعتبارها أول امرأة عربية تصل إلى هذا المنصب، معربين عن أملهن في الالتحاق بوطنهن الأم المغرب والعيش بكرامة، بعيدا عن ظروف الاحتجاز داخل المخيمات، وفق ما تروجه روايات تنتقد ممارسات مليشيات البوليساريو المدعومة من عسكر الجزائر.

ويرى متابعون أن تعيين المنصوري، ذات الأصول الصحراوية، قد يعزز حضور صوت النساء في المخيمات ويدفعهن إلى المطالبة بمستقبل أفضل، داخل وطنهم المغرب .

ويكتسي هذا التفاعل دلالة رمزية في سياق ملف الصحراء المغربية، بعد وصول امرأة سياسية إلى رئاسة الحكومة، مما يجعل سقف حلم النساء الصحراويات يكبر في وطنهم الأم المغرب.