خيمت حالة من الاستياء على أسرتين تقطنان بإقامة سكنية في منطقة “العوامة” بمدينة طنجة، عقب توصلهما بفواتير استهلاك الماء والكهرباء لشهر يوليوز الجاري بمبالغ مالية اعتبرتاها غير منطقية ومبالغاً فيها.
وسجلت إحدى الأسرتين وصول فاتورتها إلى 900 درهم، بينما بلغت فاتورة الأسرة الثانية نحو 700 درهم، وهي أرقام تفوق بكثير متوسط الاستهلاك المعتاد الذي دأبت الأسر على سداده خلال الأشهر القليلة الماضية.
وعبر المتضررون عن شكوكهم حول مدى دقة هذه الأرقام، متسائلين عما إذا كان هذا الارتفاع المفاجئ يعود إلى زيادة فعلية في الاستهلاك المنزلي، أم أنه ناتج عن خلل تقني أو خطأ في عملية الرصد الميداني للعدادات التي تعتمدها شركة “أمانديس” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالمدينة.
وتطالب الأسرتان الجهات المعنية داخل الشركة بتقديم توضيحات دقيقة حول طرق احتساب الاستهلاك والقراءات المعتمدة في الفواتير الأخيرة، مع ضرورة إجراء عملية تدقيق ميداني للتأكد من مطابقة الأرقام المسجلة في العدادات مع تلك المضمنة في الفواتير الصادرة.




