يواجه فلاحو إقليم تارودانت تحديات صعبة مع انطلاق موسم جني الزيتون، وسط مخاوف متزايدة من تأثر المردودية والجودة بفعل التقلبات المناخية الحادة وارتفاع تكاليف اليد العاملة.
وتلقي موجات الحرارة غير المسبوقة والتغيرات المناخية بظلالها على أشجار الزيتون، مما دفع المهنيين إلى الاستعانة بتقنيات زراعية حديثة وخبراء متخصصين لتقليل الأضرار وحماية المحصول، مع التركيز على تزويد الأشجار بالمغذيات الضرورية.
وفي السياق ذاته، يفاقم نقص اليد العاملة من أزمة المزارعين، حيث أدى تزايد صعوبة توفير العمال وارتفاع أجورهم إلى خلق حالة من عدم اليقين بشأن التكلفة الإجمالية للإنتاج ومواعيد الجني.
وتأتي هذه التحديات لتعكس وضعًا مغايرًا لما شهده الموسم الماضي الذي سجل وفرة في الإنتاج، مما يجعل الفاعلين في القطاع يترقبون بوضوح مدى تأثير هذه العوامل على الأسعار وحجم المحصول النهائي في الأسواق المحلية والوطنية.




