تتصاعد مخاوف مهنيي تربية النحل بمدينة تطوان والمناطق المجاورة لها، جراء الانتشار المقلق لحشرة “الدبور الشرقي”، التي باتت تشكل تهديداً مباشراً للمناحل والتوازن البيئي في المنطقة.
ويأتي هذا الاستنفار بعد رصد الحشرة في عدد من مناطق شمال المملكة، مما يعزز فرضية توسع نطاق انتشارها الجغرافي؛ وهو ما يثير قلق النحالين من تكرار سيناريوهات سابقة شهدتها جهة طنجة تسببت في خسائر مادية فادحة للقطاع.
وفي السياق ذاته، دعت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل إلى ضرورة التدخل العاجل والمكثف لرصد أعشاش الدبور والقضاء عليها، مؤكدة على أهمية تضافر جهود السلطات المحلية والمصالح المختصة للحد من التهديدات التي تطال التنوع البيولوجي.
وتشدد التوصيات المهنية على ضرورة إشراك النحالين في عمليات المراقبة والتبليغ الفوري عن أي بؤر لانتشار هذه الحشرة، وذلك تفعيلاً لإجراءات الرصد الاستباقي التي تهدف إلى حماية القطاع وتفادي الأضرار التي قد تلحق بالنحل والبيئة المحلية.




