قدم عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اعتذاراً لسلفه في رئاسة الحكومة سعد الدين العثماني، على خلفية التصريحات التي دعا فيها الأخير إلى لزوم بيته، مؤكداً أن عبارته لم تكن تحمل أي إساءة مقصودة.
وأوضح ابن كيران في بلاغ توضيحي أن تصريحاته المثيرة للجدل، التي وردت في كلمة خلال احتفال حزبي بالنواصر، جاءت في سياق الرد على هجوم تعرض له من طرف عبد اللطيف وهبي، مشدداً على أنه لم يكن على دراية بمشاركة العثماني في الحملة الانتخابية وقتها.
وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام لـ”المصباح” تقديره واحترامه الكبيرين لسعد الدين العثماني، مستحضراً سنوات العمل المشترك التي جمعتهما، ومشدداً على أن الاختلاف في وجهات النظر لا ينفي علاقة الود التي تربطهما.
وأشار ابن كيران إلى أن دعوته العثماني إلى الابتعاد عن بعض الأنشطة الحزبية كانت تهدف بالأساس إلى تجنب استغلالها من قبل خصوم الحزب، ومنع إثارة أي مواقف عدائية قد تضر بقيادة التنظيم أو شعبيته.
وختم ابن كيران توضيحه بالتأكيد على أنه في حال فُهمت دعوته بـ«لزوم البيت» كإساءة شخصية، فإنه يعبر عن اعتذاره الصريح للعثماني، مجدداً التأكيد على أن ذلك لم يكن ضمن حساباته أو نواياه.



