خيمت أجواء من التوتر والاحتقان على أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر لمجلس جماعة برشيد، حيث تحولت جلسة مناقشة جدول الأعمال إلى ساحة لتبادل الاتهامات والمشادات الكلامية بين أعضاء المجلس.
وتمركزت حدة النقاش حول نقطة إدراج الترخيص لشركة خاصة لتدبير مخلفات الدواجن، وهو الملف الذي أثار انقساماً واضحاً داخل المجلس، وانعكس في صورة احتكاكات لفظية بين المتدخلين الذين تباينت مواقفهم بشأن الموافقة على هذه الخطوة.
وفي السياق ذاته، أبدت فعاليات من المجتمع المدني إلى جانب أعضاء من المعارضة رفضهم القاطع لهذا الترخيص، مشيرين إلى وجود ثغرات وتساؤلات جوهرية تكتنف الملف، لا سيما تلك المتعلقة بالتأثيرات البيئية المحتملة لهذه الأنشطة ومخاطرها على صحة وسلامة الساكنة المحلية.
وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على عمل المجلس الجماعي، وسط مطالب بتغليب لغة الحوار والشفافية في التعامل مع الملفات ذات الحساسية البيئية والصحية، في انتظار ما ستؤول إليه المداولات بخصوص هذه النقطة المثيرة للجدل في جلسات لاحقة.




