تسود حالة من القلق المتزايد في صفوف ساكنة جماعة أجدير بإقليم الحسيمة، على خلفية تواتر أنباء وشكايات بشأن تعرض منازل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لعمليات سرقة متكررة خلال فترات غياب أصحابها.
وتتزامن هذه التطورات مع مخاوف حقيقية يعبر عنها مغاربة العالم، خاصة أصحاب المنازل التي تظل مغلقة لأشهر طويلة، مما دفعهم إلى مطالبة السلطات المختصة بتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز المراقبة في الأحياء السكنية للحد من هذه الظاهرة.
وفي السياق ذاته، شددت أصوات محلية على ضرورة التعامل بحزم مع هذه الخروقات القانونية في حال ثبوتها، والعمل على تحديد هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة، لضمان حماية ممتلكات المواطنين وتعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار في المنطقة.
وبينما تنتظر الساكنة تحركاً أمنياً فعالاً، يؤكد مراقبون أهمية ترقب نتائج التحقيقات الرسمية التي تباشرها المصالح المختصة، مشددين على ضرورة عدم استباق النتائج أو توجيه الاتهامات جزافاً، وذلك ضماناً لسلامة الإجراءات القانونية وحماية لحقوق كافة الأطراف المعنية.
