سياسة

الخطاب الملكي يرسم ملامح تحول اقتصادي استراتيجي قوامه السيادة والاستثمار المنتج

20:44 · 09/10/2026

شكل الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة خارطة طريق واضحة لتحول اقتصادي شامل، يضع تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية وتقوية صمود الاقتصاد الوطني في صلب أولويات المرحلة القادمة، وذلك لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة وضمان نمو مستدام.

وتأتي هذه التوجهات في سياق دولي يتسم بتزايد التقلبات الاقتصادية وتحديات سلاسل التوريد، حيث شدد الخطاب على ضرورة تطوير القدرات الوطنية في مجالات الأمن المائي والطاقي والغذائي، باعتبارها ركائز أساسية للسيادة الإنتاجية التي تحمي الاقتصاد الوطني من الاضطرابات الخارجية.

وفي السياق ذاته، يراهن التصور الملكي على القطاع الخاص بوصفه شريكاً استراتيجياً في إحداث نقلة نوعية، من خلال دعوة المقاولات الوطنية إلى الانخراط الفاعل في الاستثمار المنتج والابتكار، بما يسهم في خلق فرص الشغل ورفع تنافسية المنتوج المحلي في الأسواق الدولية.

وبهدف ترجمة هذه الطموحات إلى واقع ملموس، شدد الخطاب على أهمية التنسيق الفعال بين السياسات العمومية وتوجيه الاستثمارات نحو المشاريع ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي المباشر، مع ضرورة إرساء بيئة محفزة للأعمال تربط بين تحقيق القوة الاقتصادية وتحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.