منعت السلطات الأمنية بمدينة وجدة، زوال اليوم الثلاثاء، مسيرة احتجاجية كان يعتزم المكتب الموحد للاتحاد المغربي للشغل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس تنظيمها نحو مقر ولاية جهة الشرق، وذلك احتجاجاً على ما وصفه بانسداد قنوات الحوار مع الإدارة.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في ظل توتر متصاعد بين الشغيلة الصحية وإدارة المركز، حيث يطالب المحتجون بوضع حد لما اعتبروه سياسة تعنت وتخويف، مطالبين بتحسين ظروف العمل وتجويد الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين من خلال توفير الأدوية والمستلزمات الضرورية ومعالجة أزمة المواعيد.
وفي السياق ذاته، كشف حميد محمد، الكاتب العام للمكتب النقابي، أن الملف المطلبي يتضمن أيضاً مطالب مالية وإدارية تشمل صرف تعويضات الحراسة والتنقل المتأخرة، وفتح مباريات التوظيف لسد الخصاص في الموارد البشرية، فضلاً عن المطالبة بفتح تحقيق في حادثة اعتداء طالت ممرضة بالمركز الجهوي للأنكولوجيا.
وبالنسبة لما سيلي هذه التطورات، فقد أكد المصدر النقابي وجود مؤشرات لتنفيس الأزمة، عقب تدخل والي جهة الشرق لفتح باب الحوار، حيث من المقرر عقد جلسة تفاوضية بحضور إدارة المركز الاستشفائي، مشدداً على أن قرارات التصعيد أو التعليق ستبقى رهينة بمدى مخرجات هذا اللقاء وجديته في الاستجابة للمطالب المهنية.
