أثار شريط فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة استنكار عارمة بمدينة أكادير، بعد توثيقه لتدخل حراس أمن خاص بإقامة “مارينا” وهم يستعينون بكلاب حراسة لترويع أطفال كانوا يمارسون السباحة في مياه البحر بالميناء الترفيهي.
وتظهر المشاهد الصادمة الحراس وهم يستخدمون الكلاب بشكل اعتبره رواد الفضاء الرقمي تصرفاً غير قانوني وغير إنساني، مما ألحق أضراراً نفسية وجسدية بالأطفال الذين وجدوا أنفسهم عرضة للخطر أثناء تواجدهم في فضاء عمومي محاذٍ للإقامة السكنية.
وفي السياق ذاته، أعادت هذه الواقعة طرح نقاش حاد حول طبيعة مهام شركات الأمن الخاص الموكل إليها حراسة المجمعات السكنية المطلة على البحر، وحدود صلاحيات تدخل عناصرها في الفضاءات الشاطئية، بعيداً عن أية ممارسة شطط قد تمس بسلامة المواطنين.
وتطالب فعاليات مدنية بمدينة أكادير الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن هذا التدخل، لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تضع سلامة الأطفال على المحك.
