قررت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تمديد الفترة التكميلية الأولى للبحث عن الغاز الطبيعي لفائدة شركة “بريداتور أويل آند غاز” (Predator Oil & Gas) البريطانية بمنطقة جرسيف، وذلك لمدة ثمانية أشهر إضافية تنتهي في 5 نونبر 2026.
وجاء هذا القرار، الذي نشر في الجريدة الرسمية، في وقت تترقب فيه الشركة البريطانية نتائج الاختبارات التقنية المرتبطة بالبئر “MOU-6″، التي بدأت عمليات حفرها في 19 شتنبر الماضي، وتعد حاسمة لتحديد الجدوى التجارية لموارد الغاز في المنطقة.
وبحسب التقارير التقنية المستقلة، تقدر الموارد القابلة للاسترجاع في البئر المذكورة بحوالي ملياري متر مكعب من الغاز، حيث تراهن الشركة على أن تؤكد الاختبارات الميدانية وجود احتياطيات قابلة للإنتاج وفق معايير اقتصادية وتقنية تبرر الانتقال إلى مرحلة الاستغلال.
كما تسعى الشركة إلى تقييم إمكانات جيولوجية إضافية في المنطقة، تشمل الغاز الحراري والحيوي، بهدف تعزيز جاذبية المشروع في ظل الطلب المتزايد على الطاقة، على غرار النماذج المعتمدة في منطقة الغرب.
وفي حال ثبوت الجدوى التجارية للاكتشاف، من المرتقب أن تتقدم الشركة بطلب للحصول على امتياز الاستغلال، أو البحث عن شراكات استراتيجية لتطوير المشروع، تماشياً مع استراتيجية المغرب لتنمية الإنتاج المحلي من الغاز وتنويع مصادر إمداداته الطاقية.
