شهد مقر باشوية أزغنغان بإقليم الناظور، يوم الثلاثاء 14 أكتوبر، لقاءً رسمياً لمناقشة واقع خدمات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، في ظل انتقادات حقوقية حادة لتدبير الشركة الجهوية متعددة الخدمات “الشرق”.
وقد بسطت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان خلال الاجتماع، الذي ترأسه باشا المدينة بحضور ممثل عن الجماعة، ملفاً مطلبياً يتضمن توسيع شبكة الربط بالماء الشروب لتشمل الأحياء المحرومة، وإنجاز مشاريع عاجلة للتطهير السائل بالأحياء ناقصة التجهيز، محذرة من التداعيات البيئية الخطيرة الناتجة عن تصريف المياه العادمة في الأودية.
كما توقفت الهيئة الحقوقية عند ما وصفته بـ “الاختلالات العميقة” في أداء الشركة الجهوية، مستعرضة مشاكل تراكم الفواتير وارتفاع تكلفة الاستهلاك، فضلاً عن غياب معايير واضحة للاحتساب وضعف منظومة معالجة شكايات المرتفقين.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن الكاتب الإقليمي للعصبة عن انسحابه من الاجتماع احتجاجاً على ما اعتبره طابعاً شكلياً للقاء وغياب الإدارة الإقليمية المسؤولة، مؤكداً في الوقت ذاته عزم العصبة مراسلة عامل إقليم الناظور رسمياً لتدويل الملف والبحث عن حلول جذرية تنهي معاناة الساكنة.
