حسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الجدل الدائر حول مستقبله السياسي، مؤكداً أن عام 2030 سيكون الموعد النهائي لانتهاء ولايته الرئاسية، مشدداً على أن هذا الملف غير قابل للنقاش أو التعديل.
جاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها السيسي أثناء حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، حيث أوضح أن التزامه بمغادرة سدة الحكم في الموعد المحدد يعد قراراً محسوماً يتماشى مع التوجهات الوطنية لضمان تداول السلطة واستمرارية مؤسسات الدولة.
وفي السياق ذاته، شدد الرئيس المصري على أن أولويته خلال المرحلة المقبلة تتركز في تعزيز أركان الدولة وتمكين الكوادر الشبابية في مختلف القطاعات، وذلك في إطار رؤية تهدف إلى تسليم “راية الدولة” وهي في وضع اقتصادي ومؤسساتي قوي وقادر على مواجهة التحديات.
كما أشار السيسي إلى الدور المحوري للقوات المسلحة باعتبارها الركيزة الأساسية للأمن القومي ودرع الوطن، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستشهد تكثيف الجهود لدعم مسيرة التنمية المستدامة لضمان انتقال سلس ومستقر للسلطة يخدم المصالح العليا للبلاد.
