توفيت اليوم الاثنين إحدى فتاتين أصيبتا بداء الدفتيريا بمدينة الداخلة، وذلك بعد أربعة أيام من خضوعها للرعاية الطبية المركزة داخل المستشفى الجهوي الحسن الثاني.
وقد جرى اكتشاف إصابة الشقيقتين بالمرض عقب إخضاعهما لفحوصات طبية دقيقة، حيث تم وضعهما على الفور تحت البروتوكول العلاجي المعتمد للتعامل مع هذا الداء المعروف بـ«الخناق».
وفي السياق ذاته، كانت الأطقم الطبية بالمستشفى الجهوي قد أعلنت حالة استنفار قصوى تزامنا مع استقبال الحالتين، وذلك لتقديم الإسعافات الضرورية ومحاصرة أي انتشار محتمل للعدوى.
وتعيد هذه الفاجعة طرح تساؤلات حول أهمية التلقيح والتشخيص المبكر لمواجهة داء الدفتيريا، الذي يشكل خطورة بالغة على الصحة العامة، خاصة في أوساط الأطفال والفئات الهشة، مما يفرض تكثيف الجهود الوقائية.
