دخل مصطفى التاج، رئيس الشبيبة الاستقلالية، على خط الجدل المثار بشأن تصريحات فاطمة الزهراء المنصوري في مجلس المستشارين المتعلقة بقضية مديحة خير، معرباً عن رفضه القاطع لما وصفه بـ”التعالي والظلم والكيل بمكيالين”.
وأكد التاج في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بصفته الحزبية، موقفه الداعم لمبادئ تخليق الحياة العامة والالتزام بضوابط القانون، مشدداً في الوقت ذاته على تمسكه بمناهضة ازدواجية المعايير في التعامل مع الملفات الحساسة.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس الشبيبة الاستقلالية على أن تنظيمه الحزبي لن يقبل بالتجاوزات أو استصغار دوره السياسي، مشيراً إلى أنهم لن يقبلوا بأن يكونوا “حائطاً قصيراً” في المشهد السياسي، وذلك في إشارة صريحة إلى استيائه من الطريقة التي تمت بها معالجة ملف قضية مديحة خير خلال جلسة البرلمان.
وتأتي هذه التدوينة لتكشف عن حالة من الاحتقان السياسي على خلفية تصريحات وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي أثارت ردود فعل متباينة داخل الهيئات السياسية، مما يعكس تباين الرؤى حول قضايا التخليق والممارسات الإدارية والقانونية.
