شنت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة والقيادية في الائتلاف الحكومي، هجوماً لاذعاً على نواب حزب العدالة والتنمية، وذلك على خلفية السجال الذي أثاره الحزب المعارض بشأن طلب رفع الجلسة البرلمانية لتمكين النواب من أداء الصلاة.
وخاطبت المنصوري نواب “المصباح” بنبرة حادة خلال جلسة مناقشة التصريح الحكومي، متسائلة: “واش نتوما لي كتقولو شكون مسلم وشكون لا؟”، معتبرة أن طرح الموضوع يندرج في إطار الوصاية على القناعات الدينية للآخرين وتوظيف الدين في الممارسة السياسية.
في السياق ذاته، تحولت جلسة مناقشة التصريح الحكومي إلى مشاحنات وتبادل للردود المباشرة بين رئيسة المجلس الوطني للحزب الأغلبي وممثلي فريق العدالة والتنمية، حيث اتسمت النقاشات بحدة كبيرة حول قضايا الهوية والتدين في الفضاء العام.
وتأتي هذه المواجهة في ظل توتر مستمر بين الأغلبية والمعارضة داخل قبة البرلمان، حيث يعمد حزب العدالة والتنمية إلى التركيز على القضايا ذات البعد القيمي والديني في انتقاداته لسياسات الحكومة، وهو ما يثير حفيظة أحزاب التحالف الحكومي التي تتهمه بمحاولة استغلال هذه الملفات للضغط السياسي.
