رحب حزب العدالة والتنمية بالحكم الاستئنافي الصادر عن محكمة الاستئناف بفاس، يوم أمس الخميس، والقاضي بسقوط الدعوى العمومية في حق القيادي بالحزب عبد العالي حامي الدين، في ملف مقتل الطالب بنعيسى آيت الجيد.
ووصفت الأمانة العامة للحزب، في بلاغ رسمي لها، هذا القرار القضائي بأنه محطة هامة في مسار الملف الذي استأثر باهتمام الرأي العام الوطني لسنوات طويلة، معبرة في الوقت ذاته عن ارتياحها للحكم الذي يضع حداً لمسار قضائي طويل.
وفي السياق ذاته، أعرب الحزب عن متمنياته لحامي الدين وأسرته بتجاوز تداعيات هذه المرحلة، مشيراً إلى ما وصفه بـ”التشهير والاستهداف الرمزي والمعنوي” الذي رافق أطوار المحاكمة طيلة السنوات الماضية.
وأشاد الحزب بالجهود القانونية التي بذلتها هيئة الدفاع، منوهاً في الوقت ذاته بالأصوات الحقوقية والفعاليات التي ساندت المعني بالأمر خلال أطوار المحاكمة.
وشدد الحزب على ثقته في المؤسسة القضائية، معتبراً أن القرار يعزز مبادئ المحاكمة العادلة ويؤكد أهمية احترام الأحكام النهائية الصادرة عن القضاء في حماية الحقوق والحريات.
