أثار استمرار تراكم الأوحال ومخلفات الفيضانات الأخيرة بأحد الشوارع الرئيسية في حي “بوغرمان” بمدينة بني بوعياش، استياءً واسعاً في أوساط الساكنة التي استنكرت تجاهل هذه النقطة في عمليات التنظيف والتدخل الميداني.
ويكتسي الشارع المتضرر أهمية بالغة بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي كونه يربط المدينة بالطريق الوطنية المؤدية إلى إقليم الدريوش، فضلاً عن كونه يشهد حركة دؤوبة ومستمرة للراجلين والعربات، مما جعل بقاء المخلفات عائقاً أمام حركة السير وتهديداً لسلامة مستعملي الطريق.
وفي السياق ذاته، طالب المتضررون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لرفع الأتربة والأوحال وإعادة الوضع إلى طبيعته، معتبرين أن تأخر السلطات المحلية في معالجة هذه النقطة يعيق انسيابية المرور ويضاعف من معاناة القاطنين والمواطنين العابرين للحي.
ودعت فعاليات محلية إلى اعتماد مقاربة عادلة وشمولية في معالجة آثار التساقطات المطرية، تضمن تدخلات متوازنة تشمل كافة الأحياء الحيوية بالمدينة، بعيداً عن التمييز في أولويات التنظيف وإزالة الأتربة.
ويبقى التساؤل مطروحاً بخصوص المعايير التي اعتمدتها المصالح المختصة في برمجة عمليات التنظيف، وأسباب استثناء هذا الشارع الحيوي من حملات التدخل الميداني التي شهدتها باقي أجزاء المدينة عقب الفيضانات الأخيرة.
