وجه عبد الكريم مطيع، مؤسس حركة الشبيبة الإسلامية المقيم في المنفى، اتهامات لرئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، تتعلق بعدم رد مبالغ مالية قال إن الأخير اقترضها منه في مناسبات سابقة جمعتهما في السعودية وإيطاليا.
وبسط مطيع، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تفاصيل المعاملات المالية المذكورة، زاعماً أن بنكيران طلب منه مساعدات مادية في لقاءات تعود لسنوات مضت، بدعوى تغطية تكاليف السفر وشراء هدايا عائلية، مؤكداً أن تلك المبالغ كانت على سبيل الدين الذي لم يتم استرداده إلى اليوم.
ووفقاً للرواية ذاتها، فقد استعرض مؤسس الشبيبة الإسلامية كواليس اللقاء الذي جمعه ببنكيران في روما، مشيراً إلى أنه تكفل بمصاريف إقامته في أحد الفنادق حينها، قبل أن يضيف تفاصيل أخرى حول طلبات مالية إضافية تلقاها بنكيران من عائلة مطيع، وفق ما نقله الأخير عن زوجته ونجله.
وفي السياق ذاته، استغل مطيع هذه الاتهامات لتوجيه انتقادات لاذعة للمسار السياسي لبنكيران، معتبراً أن هناك تناقضاً بين سلوكه الشخصي في تلك الوقائع ومواقفه السياسية التي تبناها خلال فترة توليه رئاسة الحكومة وقيادته لحزب “المصباح”.
