تسود حالة من القلق في أوساط ساكنة منطقة ماتشر أشطاط، التابعة لجماعة الواد بقيادة بني حسان بإقليم تطوان، بسبب انتشار توصيلات كهربائية عشوائية يُشتبه في استخدامها لأغراض السقي، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل للوقوف على هذه التجاوزات.
وتتوسع دائرة المخاوف المحلية لتشمل ادعاءات حول مصادر هذه التوصيلات، حيث تتحدث أنباء عن احتمال استمداد التيار الكهربائي بطرق غير قانونية مباشرة من أعمدة الشبكة العمومية، بل وحتى من مرافق تابعة للمساجد، مما يطرح تساؤلات جدية حول مدى قانونية هذه الربطات وسلامتها التقنية.
وفي السياق ذاته، يشتكي الأهالي من وجود أسلاك كهربائية مكشوفة ممتدة عبر المسالك العامة التي يعبرها الأطفال والنساء وكبار السن، فضلاً عن تحرك القطيع في المنطقة، ما يرفع من منسوب الخطر بوقوع حوادث صعق كهربائي قد تؤدي إلى فواجع بشرية في حال لم يتم التدخل الفوري.
ويشدد مراقبون محليون على ضرورة تحرك السلطات المختصة والمصالح التقنية للكهرباء لإجراء معاينة ميدانية دقيقة للوضع، والتحقق من مصادر التوصيلات، مع تفعيل المساطر القانونية اللازمة لزجر المخالفين وضمان حماية الأرواح قبل وقوع أي كارثة لا تحمد عقباها.
