نظمت الجمعية الوطنية لمغاربة العالم، يوم أمس السبت، مسيرة احتفالية جابت شوارع مدينة أكادير الرئيسية، وذلك تخليداً لذكرى عيد الوحدة، وسط أجواء من الاعتزاز بالانتماء الوطني والتشبث بالثوابت الراسخة للمملكة.
وشارك في هذه المبادرة نحو 35 سيارة وعدداً من الدراجات النارية الكبيرة، ضمت في صفوفها أفراداً من الجالية المغربية المقيمة في الولايات المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، وبلجيكا، إلى جانب فعاليات جمعوية محلية، حيث جابت القافلة شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس وصولاً إلى كورنيش المدينة.
وفي تصريح له، أكد رضوان ضغار، رئيس الجمعية الوطنية لمغاربة العالم، أن هذه التظاهرة تهدف إلى تجسيد قوة ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، والمساهمة في تعزيز الإشعاع الوطني، مشيراً إلى أن المناسبة تشكل فرصة لترسيخ قيم التلاحم بين المغاربة داخل وخارج أرض الوطن، فضلاً عن التعريف بالمؤهلات السياحية والحضارية لجهة سوس ماسة.
كما ثمن المنظمون الجهود التنظيمية التي قدمتها السلطات المحلية بمدينة أكادير، وعلى رأسها والي الجهة سعيد أمزازي، ومصالح الأمن والقوات المساعدة، التي سهرت على تأمين المسيرة وضمان سيرها في ظروف ملائمة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سلسلة من المبادرات التي تقودها الجمعية في سياق الدبلوماسية الموازية، بهدف تحويل ارتباط مغاربة العالم بوطنهم إلى فعل ميداني ملموس يدافع عن المصالح العليا للمملكة، ويعزز جسور التواصل بين أفراد الجالية والمؤسسات الوطنية.




