أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، أن الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس أثبتت نجاعتها في حشد دعم دولي واسع للوحدة الترابية للمملكة، مشددا على أنها تنهج أسلوبا حكيما يعرف متى يتحدث ومتى يترك الزمن ليصدع بالحق.
وأوضح ولد الرشيد، خلال الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان المخصصة لمناقشة تطورات القضية الوطنية، أن المغرب نجح في انتزاع اعترافات دولية متزايدة، سواء من دول الاتحاد الأوروبي أو من شركاء دوليين بمختلف القارات، مما يعكس الثقة المتنامية في جدية ومصداقية المقترح المغربي.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس مجلس المستشارين إلى الدلالات السياسية العميقة لتأييد أحد عشر عضوا في مجلس الأمن لمشروع قرار يدعم مبادرة الحكم الذاتي، معتبرا ذلك مؤشرا قويا على أن المنتظم الدولي بدأ يميل نحو الواقعية لإنهاء عقود من الجمود، وتجاوز منطق المماطلة في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وختم ولد الرشيد كلمته بدعوة الأطراف الأخرى إلى مراجعة مواقفها والتفاعل بمسؤولية مع الدينامية الدولية الراهنة، معبرا عن تقدير المؤسسة التشريعية لكل الدول والبرلمانات التي ساندت الموقف المغربي، باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حل نهائي تحت السيادة الوطنية.



