نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد حفلاً رسمياً بمناسبة عيد الوحدة، بحضور عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالعاصمة الإسبانية وضواحيها، في أجواء طبعها الاعتزاز بالثوابت الوطنية.
وشكل اللقاء فرصة لاستحضار العناية الملكية المستمرة بصون الوحدة الترابية للمملكة، ومناسبة لاستعراض المكتسبات الدبلوماسية الأخيرة التي حققها المغرب في ملف الصحراء المغربية على الصعيد الدولي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد القنصل العام للمغرب بمدريد، كمال اريفي، أن القرارات الأممية الأخيرة تعزز وجاهة مبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد وواقعي لتسوية النزاع المفتعل، مشدداً على أن الأقاليم الجنوبية للمملكة أضحت اليوم قطباً اقتصادياً ولوجستياً محورياً يربط المغرب بعمقه الإفريقي.
وفي السياق ذاته، عبر أفراد الجالية المغربية المشاركون في الحفل عن تجندهم الدائم وراء الملك محمد السادس، مؤكدين اعتزازهم بالدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، ومجددين تشبثهم الراسخ بمغربية الصحراء.




