نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة ديجون الفرنسية، مساء السبت، أمسية احتفالية بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، وسط حضور لافت لأفراد الجالية المغربية وشخصيات سياسية وجمعوية فرنسية.
وشهدت التظاهرة تنظيم عرض للقفطان المغربي ووصلات موسيقية تعكس التنوع الثقافي للمملكة، إضافة إلى معرض لمنتجات الصناعة التقليدية الصحراوية، بما في ذلك المصنوعات الجلدية، والحلي، والنسيج، والزرابي التي تبرز التقاليد الحسانية العريقة.
وأكد القنصل العام للمغرب بديجون، سهيل بوسليخن، أن هذا الاحتفاء يجسد تشبث الشعب المغربي بتاريخه ووحدته الترابية وهويته الثقافية، مشيداً بانخراط مغاربة العالم في التعريف بمكونات التراث المغربي وإشاعة قيم التسامح والتعايش التي تنهجها المملكة.
من جهته، نوه عمدة بلدية شينوف، تييري فالكوني، بالرمزية القوية لهذا الحدث، مشدداً على أن الجالية المغربية تشكل رافعة حقيقية للعلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وتوجت الأمسية بعرض فيلم وثائقي بعنوان “الصحراء المغربية.. أرض واحدة، وحدة واحدة”، الذي يوثق لتاريخ الأقاليم الجنوبية للمملكة، تزامناً مع تجديد أفراد الجالية التزامهم الراسخ بالوحدة الترابية للوطن والالتحام المتين بين العرش والشعب.




