أثار بلاغ صادر عن المكتب المسير لفريق شباب المسيرة لكرة القدم بالعيون حالة من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية، وذلك عقب إعلانه عن إجراءات جديدة لتنظيم التواصل مع المنابر الإعلامية عبر إنشاء مجموعة خاصة على تطبيق “واتساب”.
وحدد المكتب المسير للفريق مجموعة من الشروط والضوابط التي تحكم الانضمام إلى هذه المنصة الرقمية، وهو ما دفع العديد من المتتبعين إلى التساؤل حول طبيعة العلاقة التي يسعى النادي لنسجها مع الصحافة، ومدى تأثير هذه الخطوة على حرية العمل الصحفي واستقلاليته في تغطية أخبار الفريق ونقد أدائه.
وفي السياق ذاته، تباينت الآراء حول المبادرة؛ حيث دافع مؤيدوها عن كونها وسيلة تنظيمية تندرج ضمن “التواصل المؤسساتي” الذي تعتمده العديد من الأندية الاحترافية لضبط تدفق المعلومات الرسمية وتسهيل وصولها إلى الصحفيين بشكل سريع ومباشر.
وبينما تتواصل ردود الفعل المتباينة، ينتظر الرأي العام الرياضي توضيحات إضافية من إدارة النادي بشأن الأهداف العملية لهذه الخطوة، والضمانات التي سيتم توفيرها لضمان مهنية التواصل، بما يخدم مصلحة الفريق ويصون في الوقت ذاته الدور الرقابي والتواصلي للإعلام المحلي.



