مشاكل تقنية تعترض تسجيل التلاميذ على منظومة مسار

مفتشو المالية بسوس ماسة يقاطعون المرحلة الثانية لإرساء مؤسسات الريادة
حجم الخط:

هبة بريس_ الرباط

يشتكي العديد من رؤساء المؤسسات التعليمية وخاصة الابتدائية منها، من بعض المشاكل التي تعترضهم بمنظومة مسار للتدبير المدرسي خلال عمليات تسجيل التلاميذ الجدد وحتى تلامذة أقسام التعليم الأولي، بفعل التعديلات الجديدة التي أُدخلت على المنظومة والتي باتت تشترط تجميل مجموعة من المعلومات والوثائق، قبل أن يتفاجأ ماسكو هذه المعلومات برسالة نصية عبر شاشة حواسيبهم تُخاطبهم بالقول: “حدث خطأ أثناء تنفيذ هذه العملية، يرجى إعادة المحاولة لاحقا”.

وناشد العديد من رؤساء المؤسسات التعليمية الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لمعالجة الوضع الذي بات يربك السير العادي، إذ أن العديد من التلاميذ يلجون الأقسام ويستفيدون من حصصهم الدراسية ومعلوماتهم الشخصية لم تمسك بعد على منظومة مسار، فيما طالب آخرون ومن أجل ضمان حق التلاميذ في التسجيل في أقسام التعليم الأولي بشكل رسمي و لتدقيق وضبط الإحصاءات خاصة في الوحدات المحدثة من طرف مؤسسة زاكورة، طالبوا المصالح التقنية المركزية العمل بضرورة تبسيط مسطرة التسجيل والتسجيل القبلي وعدم ربط حفظ المعلومات المطلوبة ببعضها البعض (حالة عدم توفر أو الإدلاء بكل الوثائق، مع الاقتصار على الضروري منها، فهناك تكرار مثلا في معلومات الأب مطلوبة في محورين).

كما طالبوا بإدراج وحدات التعليم الأولي المحدثة من طرف مؤسسة زاكورة ضمن اختيارات مؤسسات التسجيل القبلي، مع ربط المعلومات بقاعدة المعطيات التي تم مسكها من قبل مصالح وزارة الداخلية في السجل الوطني للسكان، أو الرجوع إذا كان ممكنا إلى الصيغة التي كانت معتمدة سابقا تسهيلا لعملية تسجيل التلاميذ ووضمان حقهم في التمدرس.

هذا ويذكر، أن منظومة تدبير التمدرس أو البرنام المعروف ب”مسار”، ومنذ ادخال التحسينات عليها، وهي تعرف ارتباكا واكراهات جمة جعلت الأطر الادارية والتربوية بمختلف المناطق يعيشون معاناة حقيقية خلال هذه الأيام التي تصادف ادخال نقط المراقبة المستمرة بمختلف الأسلاك الابتدائية منها والاعدادية والثانوية، واعتبر كثيرون أن الوضع الحالي ساهم في خلق نوع من الارتباك داخل المؤسسات التعليمية وتعطيل الخدمات، إذ أن من المفروض أن يكون الهدف من مثل هذه المشاريع هو تسهيل العمل وتسريع وتيرته وتحسين مردودية العمل الإداري، والضبط والدقة في المواعيد، وليس العكس الذي بات عبارة عن نذير شأم يصادف كل متصفح.

وتساءل العديد من المهتمين والفاعلين بالقول: “إذا كان الهدف من تبني بلادنا لمنظومة تدبير التمدرس أو البرنام المعروف ب”مسار” بهدف إدماج التكنولوجيا الرقمية في مجال التعليم، والانتقال إلى تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التربية، فإن الأمر تحول إلى مادة للنقاش حول المشاكل التي تعترض تنزيله على أرض الواقع تنزيلا صحيحا وواقعيا في ظل نذرة وسائل العمل، وضعف الموارد البشرية خاصة في التعليم الابتدائي مساعدين “إداريين” ناهيك عن ضعف الصبيب أو انعدامه أحيانا في بعض المناطق، بالإضافة إلى “الخوادم” المعتمدة من الوزارة الوصية لا تساعد بالشكل الكافي في ولوج البرنام والقيام بالعمل بالشكل العادي بسبب البطء الكبير خاصة في أوقات الذروة التي تصادف ادخال نقط المراقبة المستمرة مع نهاية كل مرحلة.

قراءة الخبر من المصدر

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً