دعا حزب “سومار” الإسباني إلى تضمين رؤية تاريخية نقدية للاستعمار الإسباني للمغرب في مناهج التعليم الثانوي والبكالوريا، وذلك بهدف مكافحة الخطابات العنصرية ضد المغاربيين.
وتقدم الحزب بمقترح إلى لجنة الثقافة بالبرلمان الإسباني، يركز على فترة الحماية الإسبانية في المغرب بين عامي 1912 و1956، خاصة “حرب الريف” (1921-1926) التي شهدت مقاومة عنيفة ضد السلطات الاستعمارية.
وأشار الحزب إلى أن هذه الحرب أودت بحياة ما يقرب من 25 ألف جندي إسباني، معظمهم من المجندين قسراً، بالإضافة إلى التداعيات المدمرة على المدنيين الريفيين نتيجة القصف الجوي واستخدام الأسلحة الكيميائية. كما سلط الحزب الضوء على معركة الحسيمة عام 1925، والتي تعد أول عملية إنزال جوي وبحري واسعة النطاق في التاريخ.
وأكد “سومار” على ضرورة تحمل إسبانيا مسؤوليتها عن الجرائم المرتكبة خلال الحقبة الاستعمارية، والعمل على اتخاذ إجراءات للذاكرة والتقدير والتعويض. واقترح الحزب أن يصبح الاستعمار الإسباني جزءًا من مادة التاريخ مع التركيز على وجهة نظر نقدية وحقوق الإنسان، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية المغربية لترسيخ “ذاكرة مشتركة”.

0 تعليقات الزوار