تفاعلت المديرية العامة للأرصاد الجوية مع تقرير لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية تناول مسألة عدم دقة النشرات الإنذارية، وذلك بعد أن أثارت الجريدة تساؤلات حول التأخير وعدم الدقة في هذه النشرات، والتي تسببت في اتخاذ قرارات احترازية واسعة شملت إيقاف الدراسة وتعليق الأنشطة الاقتصادية في عدد من المناطق.
وقالت المديرية في توضيحاتها، إن النشرات الإنذارية، خاصةً ذات المستوى الأحمر، تعتمد على تقييم احتمالي للخطر داخل مجال جغرافي واسع، وضمن إطار زمني محدد، وليس بالضرورة تحديد توقيت بداية الأمطار في نقطة حضرية معينة.
وأضافت المديرية أن هذا المنهج يتماشى مع المعايير الدولية نظرًا للطابع غير المنتظم والمحلي للاضطرابات الجوية. وأشارت إلى أن التراكمات المطرية خلال فترة قصيرة في مناطق معينة، بلغت مستويات قياسية، مما برر اتخاذ إجراءات وقائية استباقية تحسبًا للسيول وجريان الأودية، خاصة في المناطق الجبلية وشبه الجبلية.
وأكدت المديرية على أن قراراتها الاحترازية تستند إلى مبدأ الوقاية قبل وقوع الخطر، وأنها تعتمد نظام إنذار مبكر معترف به دوليًا، معتبرة أن حماية الأرواح هي الأولوية القصوى. كما أوضحت أنها تعمل بتنسيق مؤسساتي مع السلطات والشركاء، مع التعاون التقني الدولي في إطار مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة المرتبطة بالتغيرات المناخية.

0 تعليقات الزوار