رسالة مفتوحة إلى الجزائريين: هل تقبلون الإساءة لصورة بلدكم؟

حجم الخط:

وجه الكاتب جمال الوردي رسالة مفتوحة إلى الجزائريين، مستنكرًا الأفعال التي اعتبرها مسيئة لصورة الجزائر وشعبها. وتضمنت الرسالة تساؤلات صريحة حول مدى قبول الجزائريين لما بدر من “مجرمين” أساءوا إلى أنفسهم قبل الإساءة إلى الجزائر.

كما استعرض الوردي مجموعة من الأفعال التي اعتبرها جرائم، مثل سرقة هاتف رجل أمن، ونشر فيديوهات تتضمن سبًا وإهانة، وتمزيق أوراق نقدية، والتصوير في أوضاع مُسيئة، بالإضافة إلى العثور على محتويات مُسيئة في هاتف أحد المتورطين. وأكد أن هذه الأفعال لا تمت بصلة إلى حرية التعبير أو التشجيع الرياضي.

وفي السياق ذاته، شدد الكاتب على أن الوطنية الحقة تقتضي الوقوف مع الحق ضد الخطأ، بغض النظر عن مرتكبه، مُتسائلًا عما إذا كان الجزائريون يقبلون الدفاع عن هذه الأفعال باسم الجزائر، أو أن يتم اختزال تاريخ البلد وسُمعته في مثل هذه التصرفات. وأشار إلى أن السكوت عن الخطأ يُعد مشاركة غير مباشرة فيه، وأن الكرامة الوطنية تُصان بالأخلاق واحترام القانون.

واختتم الوردي رسالته بتجديد السؤال، مُطالبًا الجزائريين العقلاء بالإعراب عن رفضهم لهذه الأفعال، والتأكيد على أن مرتكبيها لا يمثلون إلا أنفسهم، وأن الجزائر أكبر منهم. ودعا إلى ضرورة احترام قوانين البلد المُضيف كواجب على كل مسافر.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً