يشهد المركز الجهوي لتحاقن الدم بالحسيمة نقصًا حادًا في مخزون أكياس الدم، مما يثير قلقًا بالغًا بشأن قدرة المركز على تلبية احتياجات المرضى المتزايدة، خاصة في الحالات الطارئة والعمليات الجراحية.
ونتيجة لهذا النقص، يواجه المركز صعوبات في تلبية الطلب المتزايد على الدم، مما يضع الأطقم الطبية في مواجهة تحديات كبيرة لضمان الرعاية الصحية اللازمة للمرضى، مع الاعتماد الكلي على التبرع الطوعي.
في سياق متصل، أطلق المركز نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى المواطنين، خصوصًا المتبرعين المنتظمين، لحثهم على التوجه إلى المركز الجهوي لتحاقن الدم بمستشفى محمد الخامس، بهدف التبرع وإنقاذ الأرواح.
ويؤكد المختصون على أهمية كل كيس دم في إنقاذ حياة، داعين إلى تعزيز ثقافة التبرع المنتظم كقيمة مجتمعية للتكافل والمسؤولية، مع التطلع إلى استجابة واسعة لتجاوز الأزمة وضمان استمرارية الخدمات الصحية.

0 تعليقات الزوار