احتضنت مدينة إمزورن مؤخرًا ندوة وطنية بعنوان “الثقافة الأمازيغية: رافعة للهوية وأداة للتنمية المجالية المستدامة”، ناقشت دور الثقافة الأمازيغية في تعزيز الهوية الوطنية والتنمية المحلية.
افتُتحت أشغال الندوة بكلمة للدكتور منير بوشوعو، الذي أكد على أهمية الثقافة الأمازيغية كركن أساسي للهوية الوطنية وعنصر محوري في التنمية المندمجة، داعيًا إلى الانتقال من الاحتفال الرمزي إلى إدماج فعلي للبعد الثقافي في السياسات العمومية المحلية.
وتناولت المداخلات جوانب مختلفة، حيث استعرض الكاتب خالد ملاحظ دلالات الاحتفال بالسنة الأمازيغية، بينما ركز أحمد أعراب على دور الجالية المغربية في دعم التنمية المحلية. كما قدم محمد نظيف رؤية حول أهمية الموروث الثقافي في التسويق الترابي والتنمية المستدامة.
وشهدت الندوة قراءة شعرية للشاعر عبد الله بندادة، أبرزت العمق الحضاري للثقافة الأمازيغية. وخلصت المناقشات إلى التأكيد على ضرورة إدماج البعد الثقافي واللغوي في السياسات العمومية المحلية، مع التأكيد على دور المجتمع المدني والجالية المغربية في الحفاظ على الموروث الأمازيغي.

0 تعليقات الزوار