تشهد مختلف المدن والمناطق المغربية، من طنجة شمالًا إلى الكويرة جنوبًا، حراكًا شعبيًا واسعًا تزامنًا مع المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي.
وفي الشوارع والأحياء والمقاهي، تتصاعد الدعوات وتتحد القلوب خلف “أسود الأطلس”، سعيًا لتحقيق اللقب القاري الغالي وإهدائه للجماهير المغربية الوفية.
كما يعيش المغاربة أجواء من الحماس والترقب، تعكس عمق العلاقة بين الشعب ومنتخبه، حيث تحولت المباراة إلى مناسبة جامعة تتجاوز الانتماءات وتوحد المغاربة من كل المشارب.
ويعلق المغاربة آمالًا عريضة على هذا اللقاء، معربين عن ثقتهم في قدرة المنتخب على تحقيق الفوز وإضافة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية، وسط دعم معنوي كبير يعزز من حظوظ “الأسود”.

0 تعليقات الزوار