كشف والي الأمن، توفيق الصايغ، أن السلطات المغربية ضبطت ما يزيد عن أربعة ملايين قرص من المؤثرات العقلية المهلوسة خلال السنوات الثلاث الماضية.
ووفقًا للصايغ، الذي كان يتحدث في افتتاح الندوة الدولية الخامسة لمديري مختبرات الفحص الجنائي للمخدرات بالدار البيضاء، فإن معظم هذه الأقراص تم تهريبها إلى المغرب من دول مجاورة.
وأوضح الصايغ أن الاستهلاك والإدمان يمثلان مشكلة صحية عامة في المغرب، وأن مكافحة الاتجار بالمخدرات تمثل أولوية وطنية. وأشار إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الأقراص المحجوزة في عام 2025 وحده، حيث تجاوزت مليون و600 ألف حبة، بزيادة 10% مقارنة بالعام السابق.
وتتضمن الاستراتيجية المغربية لمكافحة هذه الظاهرة إجراءات متعددة الأبعاد تشمل الردع والتعاون الدولي والتركيز على الصحة العامة، مع تحديثها دوريًا بناءً على توصيات الأمم المتحدة.

0 تعليقات الزوار