استنكر الإعلامي أحمد طلال، الأحداث “غير الرياضية” التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، معتبراً أن هذه السلوكيات صدرت عن المدرب والجماهير والاتحاد السنغالي.
وفقاً لتصريح أدلى به لـ”هسبريس”، أشار طلال إلى أن بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم احتج على انسحاب المنتخب السنغالي من الملعب لمدة 17 دقيقة، مؤكداً أن هذا السلوك يستدعي قرارات صارمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
كما توقف طلال عند واقعة ضربة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز، مشيراً إلى دخول 17 شخصاً من الجماهير السنغالية إلى أرض الملعب، مما كان يستوجب إعادة ضربة الجزاء بحسب قوله.
وندد الإعلامي بالأداء التحكيمي، معتبراً أنه كان ضد المنتخب المغربي، خاصة فيما يتعلق بالتدخل العنيف ضد اللاعب نائل العيناوي، مؤكداً تعرض المنتخب المغربي للظلم التحكيمي.
وطالب طلال الاتحاد الإفريقي باتخاذ قرارات صارمة ضد الاتحاد السنغالي، مشيراً إلى أن أجواء المباراة بدأت قبل يوم النهائي، وتحديداً في 16 من الشهر، عندما دعا الاتحاد السنغالي جماهيره للاستقبال، ثم الحديث عن مشاكل أمنية وتنظيمية.
وانتقد طلال تصريحات تفضل تنظيم بطولة “الشان” في الجزائر على تنظيم نهائي “الكان” في المغرب، مؤكداً أن الكاف هو الجهة المنظمة للمباراة.

0 تعليقات الزوار